العدالة الراديكالية - يستطيع المهني أن يؤدي مهمته متى دان له العلم والخبرة بتخصصه – بالطب إذا كان طبيبًا فذلك يكفيه للتشخيص وتحديد العلاج، وبالهندسة إذا كان مهندسًا فذلك يكفيه لإفراغ التصميم ومتابعة التنفيذ – وهكذا، أما المحامي – فلا يكفيه العلم بالقانون وفروعه، ولا تكفيه الموهبة – وهي شرط لازم، وإنما يتوجب عليه أن يكون موسوعي الثقافة والمعرفة، لأن رسالته قائمة على (الإقناع)، يهدف من ورائه إلى التأثير في الوجدان، والوصول إلى غاية معقودة بعقل وفهم وضمير سواه.
المصدر: العادلي، محمود صالح، حصانة أو حرية الدفاع أمام القضاء، دراسة للباحث المصري والمحامي أمام محكمة النقض والمحكمة العليا بسلطنة عُمان، صادرة عن مكتب العدوي ومعاونوه للمحاماة والاستشارات القانونية بمسقط: مسقط، عُمان. بحث منشور في شهر آذار لسنة 2007.
















